عقدت إدارة ضمان الجودة ورشة عمل حول آخر التحديثات الواردة في دليل الجامعات لإطار التقييم القائم على المخرجات (OBF) — الإصدار 11.5 الصادر عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم أفضل الممارسات في التقييم الأكاديمي.
وقد افتتح نائب مدير الجامعة، د. هاني بكر، الورشة بالترحيب بالحضور حيث حضر الورشة عمداء الكليات ومدراء ورؤساء الأقسام وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، مؤكداً على الأهمية البالغة لجودة العملية التعليمية ودورها في تخريج جيل مؤهل لسوق العمل مما ينعكس إيجاباً على المجتمع ويضمن التنمية المستدامة.
قدم الورشة الدكتور محمد الصعيدي - مدير إدارة ضمان الجودة - حيث تناولت استعراض مؤشرات الأداء مع التركيز على آخر تحديث وآلية التطبيق بما يضمن جودة العملية التعليمية وكذلك نوعية وأهمية ودقة البيانات التي يتم جمعها من الكليات والأقسام المختلفة بالجامعة، باعتبارها الركيزة الأساسية التي يُبنى عليها تقييم أداء المؤسسة والبرامج الأكاديمية. كما أوضح آلية رفع تلك البيانات من قسم ضمان الجودة إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عبر واجهة برمجة التطبيقات الرئيسية (Master API) وقاعدة بيانات وزارة التعليم العالي (HEDB)، مستعرضاً الملفات والبيانات التي يتم رفعها على المنصة وآلية الربط المباشر مع الوزارة.
كذلك تناول د. محمد الصعيدي عرض شامل لأبرز المستجدات في الإطار، والذي يتضمن 24 مؤشر أداء رئيسي موزعة على ست ركائز هي: مخرجات التوظيف (25%)، ومخرجات التعلم (25%)، والتعاون مع الشركاء (20%)، ومخرجات البحث (15%)، والسمعة (10%)، والمشاركة المجتمعية (5%). كما أوضح أنه يتم تطبيق 24 مؤشراً على مستوى المؤسسات و22 مؤشراً على مستوى البرامج الأكاديمية.
كما سلّط الضوء على أبرز التحديثات الجديدة، وهي إضافة تقييم إمكانات الجاهزية للمستقبل (Future Readiness)، وهو تقييم مستقل لا يؤثر في درجات الإطار، ويرتكز على محورين بوزن متساوٍ: المواءمة مع مهارات المستقبل (50%) لقياس توافق مهارات البرامج الأكاديمية مع المهارات المستقبلية الناشئة التي يفرضها التطور التكنولوجي وسوق العمل، والتعليم والتعلم المدعوم بالذكاء الاصطناعي (50%) لتقييم مدى دمج المؤسسات للذكاء الاصطناعي في تصميم البرامج وتقديمها وتقييم أداء الطلبة وتأهيل أعضاء هيئة التدريس. ويُمنح تصنيف الجاهزية المستقبلية للمؤسسات التي تحقق درجة ≥90% في مواءمة المهارات وتستوفي ≥80% من مؤشرات الذكاء الاصطناعي في التعليم.
شهدت الورشة نقاشاً موسعاً وتفاعلاً كبيراً انعكس على تعظيم الاستفادة من الورشة مما ينعكس إيجاباً على جودة العملية التعليمية خاصةً أن الاستفسارات والنقاشات تناولت آلية التطبيق ودقة البيانات وكيفية احتساب المؤشرات والأوزان المخصصة لكلٍ منها والإطار الزمني المعتمد لكل مؤشر، بما يضمن دقة البيانات المقدمة وجودتها.
وتأتي هذه الورشة في إطار حرص الجامعة على تعزيز جودة التعليم، ومواكبة أحدث التوجهات الصادرة عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم جاهزية البرامج الأكاديمية والطلبة لتلبية متطلبات سوق العمل والتطورات التكنولوجية الحديثة.