في إطار حرص جامعة أم القيوين على تعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ دور المؤسسات التعليمية في حماية النشء ودعم استقرار الأسرة، وبمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتعليم الموافق 24 يناير، والاحتفاء بـ عام الأسرة 2026، نظّمت كلية الآداب والعلوم بجامعة أم القيوين محاضرة توعوية بعنوان «التعليم والأسرة صمام أمان»، قدّمها البروفيسور أسامة عبد الباري، وذلك ضمن جهود الجامعة في دعم المبادرات التوعوية ذات الأثر المجتمعي.
وشهدت الفعالية حضور وفد من القيادة العامة لشرطة أم القيوين – إدارة الحماية ووقاية المجتمع، ضمّ كلًا من:
المقدم/ ناصر سلطان بن يوسف – رئيس قسم الشرطة المجتمعية، الرائد/ الشيخة الدكتورة شذى ناصر المعلا – مدير فرع البرامج المجتمعية، الرائد/ الدكتور خالد عباس إبراهيم – مدير فرع الدوريات المجتمعية.
وحضر من الجامعة ممثَّلةً بالدكتور/ هاني بكر نائب مدير الجامعة، والدكتورة/ رابعة طالب عميد كلية الآداب والعلوم، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية وطلبة الجامعة.
وتناول البروفيسور أسامة عبد الباري خلال المحاضرة أهمية التكامل بين التعليم والأسرة في بناء شخصية متوازنة للطلبة، ودورهما المحوري في الوقاية من السلوكيات السلبية، وتعزيز القيم الأخلاقية والاجتماعية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الأسري والمجتمعي، وترسيخ منظومة القيم الإيجابية داخل المجتمع.
وأكد الحضور أهمية هذه المحاضرات التوعوية في نشر الثقافة الوقائية، وتعزيز الشراكة المؤسسية بين الجهات التعليمية والأمنية، مشيدين بالدور الريادي الذي تقوم به جامعة أم القيوين في خدمة المجتمع المحلي، ودعم المبادرات المجتمعية الهادفة، وتعزيز المسؤولية المجتمعية.
وفي ختام الفعالية، أعربت جامعة أم القيوين عن شكرها وتقديرها إلى القيادة العامة لشرطة أم القيوين – إدارة الحماية ووقاية المجتمع على تعاونهم البنّاء وجهودهم المتميزة في إنجاح هذه المحاضرة التوعوية، كما ثمّنت جهود البروفيسور أسامة عبد الباري ومساهمته العلمية القيّمة، بما يعكس نموذجًا فاعلًا للشراكة المؤسسية في خدمة المجتمع.